من هو محمد البجادي؟ الرجل الذي قال: “كل المعتقلين أهلي!”

 

محمد البجادي

 

حسابه على الفيس بوك: https://facebook.com/albjady

حسابه على تويتر: @albgadi

مدونات وحسابات مهتمة بقضيته:  مدونة Free albjadi

 

 المحتويات:

–        النشأة

–       النشاط الاصلاحي

–       الاعتقالات

–       المحاكمة

–       الاضراب

–       الاختفاء

–       الافراج

–       الاستئناف

 نبذة

بدأ محمد البجادي نشاطه الإصلاحي في 2007 واعتقل على خلفيته أربع مرات: الأولﻻ بسبب تنظيم وقفة احتجاجية أمام إمارة بريدة لأهالي المعتقلين تعسفيًا، والثاني اشتمر ثلاثة أيام وكان بعد الإفراج عنه بـ 8 أيام  لكن لم تستطع مصادر وعي معرفة سبب هذا الاعتقال بالتحديد، أما الاعتقال الثالث ففي 21 مارس 2011 بعد أن شارك في اعتصام أمام وزارة الداخلية في الرياض للمطالبة بلقاء نائب وزير الداخلية محمد بن نايف. أفرج عن البجادي في 6  أغسطس 2013 ثم أعتقل مجددًا في 14 أغسطس 2013 وحتى الآن.

 


   

النشأة

 

 محمد بن صالح عثمان البجادي ولد في بريدة ١٨ مايو 1978. متزوج وأب لطفلين لارا ١١ سنة وتركي 6 سنوات. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الشيخ صالح البليهي والمرحلة المتوسطة والثانوية بالمعهد العلمي في بريدة وفي ذلك الوقت بدأت ميوله المبكرة لعالم التجاره والأعمال، التحق البجادي بعد إتمام تعليمه العام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأمضى عدة فصول إلى أن انسحب منها بقرار شخصي والتحق في جامعة الملك عبدالعزيز بمدينة جدة في قسم القانون بنظام الانتساب واستمر حتى المستوى السادس حين صدر قرار إيقافه من الدراسة ورفضه من الجامعة بسبب دخوله السجن. أسس البجادي شركة  وكسي  للنقل واستمرت الشركة في أعمالها بعد سجنه.

 

 

النشاط الإصلاحي:

 

الاعتقال الأول 4 سبتمبر 2007 / 1 يناير 2008 179 يوم سجن المباحث ببريدة
الاعتقال الثاني 9 يناير / 11 يناير 2008 3 أيام سجن المباحث ببريدة
الاعتقال الثالث 21 مارس 2011 / 6 أغسطس 2013 868 يوم الحائر السياسي
الاعتقال الرابع 14 أغسطس 2013 / الآن 220 يوم حتى الآن الحائر السياسي

 

2007 – 2008

 

الاعتقال الأول:

نظم البجادي وقفة احتجاجية لأهالي المعتقلين تعسفيًا أمام إمارة بريدة في 4 سبتمبر 2007، وفي اليوم التالي حضر رجال الأكم لمكتب البجادي وصادروا ملفاته وجواز سفره بالإضافة لمبالغ مالية ثم اقتادوه لمنزله وقاموا بتفتيشه. كان الضابط المسؤول عن التحقيق مع البجادي حسن السحيباني، واستمر اعتقاله 179 يوم في سجن المباحث ببريدة. اشتكى البجادي من مضايقات لفظية ورائحة الدخان، وأُفرج عنه في 1 يناير بكفالة أخيه وأكبر أعمامه بعد وفاة والده بيومين.

 

 

الاعتقال الثاني

في 9 يناير 2008 وبعد ٨ أيام فقط من الإفراج عنه أعتقل مجددًا. لم تتمكن مصادر وعي من تحديد سبب هذا الاعتقال بدقة. أشار بعض النشطاء   إلى أن السبب أجراء اتصالات بين الناشطين عبدالله الحامد ومتروك الفالح وتحدث  البجادي إلى الإعلام عن ظروف اعتقاله السابق، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن الهدف من الاعتقال منع البجادي من حضور الاجتماع الذي أقامه حقوقين بمناسبة الإفراج عنه, وضع البجادي في زنزانة ضيقة متر × متر مع إضاءة شديدة، وأفرج عنه في 11 يناير 2008 لكنه ظل ممنوعا من السفر.

 

 

٢٠٠٩


في ٢٣ يوليو راجع البجادي مديرية جوازات بريدة وأعلمته بأنه لا يزال ممنوعًا من السفرلكن يسمح له بالسفر لدول الخليج ببطاقته, قام البجادي بالحجز للمغادرة لقطر أوقفه أمن المطار وأبلغه بأن أمر منع سفره جاء قبل وصوله بساعة.

بعد ٧ أشهر ..

 

في أكتوبر 2009 وقَّع الجادي مع عشرة نشطاء آخرين البيان التأسيسي لجميعة الحقوق المدنية والسياسية في السعودية حسم وهي جمعية حقوقية غير مرخصة تم حلها لاحقًا في 2013 وملاحقة بقية أعضائها واعتقال بعضهم والتحقيق مع آخرين.

 

٢٠١٠

في ديسمبر تواصل البجادي مع أسرة سلطان الدعيس، وهو سجين يمني يشتبه في قُتله على إثر التعذيب في سجن الطرفية في القصيم وسعى مع الأمم المتحدةلنقل جثمانه إلى اليمن لتفحص جهة مستقلة سبب الوفاة.  وأجرى البجادي مداخلة هاتفية في قناة الحوار للحديث عن الاعتقال التعسفي في السعودية بشكل عام ومقتل الدعيس بشكل خاص. فريق وعي فرغ نص المقابلة هنا:  [1]  [2] 

يرجح العديد من النشطاء أن تصعيد البجادي لقضية الدعيس هي ماتسبب في اعتقاله لاحقًا.

 

مصادر:

د. محمد القحطاني البجادي كشف جريمة قتل والداخلية تقول لا تحرجنا

في مؤتمر صحفي عن وفاة الدعيس، الباشا تدعو المملكة للتوقف عن التعامل مع اليمن كخرابة وحظيرة خلفية ، والخيواني يرجع انتهاكات الشقيقة إلى صمت السلطات اليمنية

 

2011 

في 20 مارس 2011 شارك البجادي برفقة مايقارب 400 شخص في اعتصام أمام وزارة الداخلية السعودية في الرياض الذي وثقه فريق وعي طالبوا فيه بمقابلة نائب وزير الداخلية محمد بن نايف. تغريدات محمد البجادي  [1] [2]

 a6a5a049a011f4e68b84948707f02118

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في اليوم التالي وبعد عودته إلى منزله في مدينة بريدة قامت فرقة كبيرة من قوات الأمن الخاصة برفقة أفراد من المباحث بالزي المدني بمحاصرة جميع الطرق المؤدية لمنزله، ثم اقتادته مكبل اليدين والقدمين لمكتبه الواقع في وسط مدينة بريدة في وقت الذروة وفتشت المكتب تفتيشاً دقيقاً بقصد الإهانة و إحداث الأذى النفسي تمت مصادرة 4 أجهزة حاسب مكتبية وحاسبين محمولين وهاتفين جوالين للبجادي وكافة أجهزة التخزين في المكتب. يشير النشطاء إلى أن سبب الاعتقال هو كشف البجادي عن مقتل الدعيس بالإضافة لنشاطاته الإصلاحية ومشاركته في تأسيس جمعية حسم

في الرابع والعشرين من مارس أدانت جمعية حسم الاعتقال التعسفي لمحمد البجادي وطالبت بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.

المملكة العربية السعودية اعتقال المؤسس المشارك في المنظمة السعودية للدفاع عن حقوق الإنسان، في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة – 25 مارس منظمة الكرامة
http//ar.alkarama.org/saudia?start=80


5 يونيو بعد 76 يوم من اعتقال البجادي فريق الدفاع  خاطب هيئة التحقيق والادعاء العام وحملها المسؤولية عن سلامته الجسدية والنفسية والتبعات القانونية عن كل ما يصيبه من مكروه.

 

 

بعد 138 يوم من اعتقال البجادي ومكوثه 4 أشهر من هذه المدة في السجن الانفرادي بدأت محاكمته.

 


 

 

 

 

المحاكمة:

في المحكمة الجزائية المتخصصة بجدة, المحكمة المتخصصة في النظر في قضايا الارهاب القاضي: عبد اللطيف العبد اللطيف مكتب رقم 7الجلسات كانت تتنقل بين جدة والرياض حسب مكان وجود الوزير محمد بن نايف

الجلسة الأولى

عقدت الجلسة الأولى في 6 أغسطس 2011، لكنها كانت سرّية.

 

الجلسة الثانية

بعد ١٠ أيام وفي 16 أغسطس عقدت الجلسة الثانية لمحاكمة البجادي. حاول موكليه الدكتور محمد القحطاني والمهندس فوزان الحربي حضور الجلسة بعد أن عرفا موعدها إلا أن القاضي منعهما من الدخول وأخبرهما أن البجادي تنازل عن حقه في توكيل محاميين وأختار أن يدافع عن نفسه، لكن جمعية حسم صرحت في بيانها الاعلامي من فريق الدفاع في 17 أغسطس أن البجادي نفى ذلك تماما في اتصال لاحق

المحاكمة السرية للسيد محمد صالح البجادي – 6 سبتمبر منظمة الكرامة

 

 

الجلسة الثالثة:

 بعد 47 يوم وفي 3 أكتوبر بدأت الجلسة الثالثة للمحاكمة حيث منع فريق الدفاع من الدخول لمحكمة وزارة الداخلية في الرياض، وبعد انتظار ساعتين أمام بوابتها, أبلغهم رجال الأمن بأن القاضي سوف يتصل بهم هاتفياً في وقت لاحق، وهو ما لم يحصل حسب بيان حسم اللاحق.

https://groups.google.com/forum/m/#!topic/acpra/kCjsCsQbpVg

استدعى “القاضي” عبداللطيف العبد اللطيف محمد البجادي في 4 ديسمبر بعد 62 من جلسته الأخيرة ليبلغه استحالة دخول فريق الدفاع إلى المحكمة، مهدداً إياه بالحكم عليه “نكولاً” في الجلسة القادمة التي ستعقد في 13 ديسمبر. البجادي أخبر القاضي العبداللطيف بأنه لن يعترف بالمحكمة ما لم تكن علنية وتسمح بحضور وكلائه الشرعيين

 

في 10 ديسمبر أصدر  فريق الدفاع عن محمد البجادي بيانًا حول المحاكمة السرية أدان فيها بشدة اعتقال البجادي واصفين إياه بالانتقام نظراً لكشف البجادي لجريمة قتل تحت التعذيب أدان الفريق أيضًا انتهاك حقه في علنية المحاكمة وحضور وكلائه والكذب عليهم بأنه يريد تمثيل نفسه وتحدى وزارة الداخلية في إثبات التهم التي وصفها بالمفبركة على موكلهم وأخيرًا دعا النشطاء والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام لحضور الجلسة القادمة في 13 ديسمبر.

 

تم تجاهل البجادي تماماً منذ 4 ديسمبر وتعيلق محاكمته مما دفعه إلى إعلان دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام والاتصال والزيارة.

 


 

 

٢٠١٢

 

في 15 فبراير رفع فريق الدفاع عن البجاديدعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بعد تعليق محاكمته

 

 

 


 

 

الإضراب عن الطعام

 

أصدرت حسم دعوة إلى إضراب رمزي عن الطعام تضامنا مع الناشط الحقوقي محمد البجادي في 7 مارس

 

 بج1

بسم الله الرحمن الرحيم.

من محمد البجادي-أبو تركي

إلى د.محمد القحطاني-أبو عبدالله-، وإلى جميع الأخوة الوكلاء وأعضاء الجمعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبركم أني ما زلت مستمرًا على الإضراب عن الطعام والزيارة والاتصال منذ تاريخ 1433/4/18هـ حتى هذه اللحظة

علمًا أنه في يوم الثلاثاء الموافق 1433/4/27هـ تم إقتيادي إلى مستشفى السجن، والكشف علي، وإكراهي على أخذ مغذي بوجود خمسة جنود وضابط الجناح المدعو أبو راشد تحت الإكراه الجبري.

كذلك تم اقتيادي يوم السبت الموافق 1433/5/1هـ إلى مستشفى السجن، والكشف علي، وأخبروني أنه سيتم إطعامي قسرا عن طريق أنابيب الأنف؛ فحدثت مشاجرة بيني وبين أحد المسؤولين لا أعلم من يكون مما اضطرهم للتراجع عن ذلك.

مع العلم أنه قد أؤخذ في أي لحظة للإطعام القسري لأنه نزل وزني ما يقارب 10 كيلو، وانخفض السكر إلى درجة -حسب كلامهم- أنها خطيرة، وفقدت الأنزيمات حسب ما ذكروا لي.

وأخيراً آمل منكم طلب مقابلتي في السجن حيث أنكم وكلائي.

شاكراً لكم جهودكم.

1433/5/4هـ
سجن الحاير-جماعي
جناح-5- غرفة-10
رقم السجن 888/2
*
توقيع*

 

 

في 11 مارس دخل محمد إضرابا مفتوحا عن الطعام والاتصال والزيارة.

في٢٠مارس أُقتيد إلى عيادة السجن وتم حقنه قسرًا بمغذي بحضور خمسة جنود وضابط الجناح “أبو راشد”.

 في ٢٤ مارس أجري كشف طبي عليه تبين فيه أنه فقد أكثر من ١٠ كيلو من وزنه وانخفض سكر جسمه إلى درجة خطيرة، وفقد جسمه الإنزيمات والسوائل الضرورية، أخبرته سلطة السجن بأنه سيتم إطعامه قسرا، من خلال إدخال أنابيب في الأنف، أحتج البجادي بحدة مما دفعهم للتراجع.

 في 27 مارس وقّع البجادي رسالة وجهها لفريق الدفاع عنه يبلغهم باستمرار إضرابه عن الطعام والاتصال والزيارة ووصف فيها تعامل ادارة السجن مع إضرابه وأخيرًا طلب لقائهم.

 

في ٢ ابريل توجه فريق الدفاع عن محمد البجادي لسجن الحائر للاطمئنان عليه في ظل استمرار إضرابه عن الطعام، وبعد تقديم صك الوكالة والبطاقات الشخصية وانتظار دام أكثر من خمس ساعات، رفضت إدارة السجن السماح بزيارة البجادي، لكن الضابط المسئول وعد بالاتصال على فريق الدفاع حال موافقة مديرية المباحث العامة على الزيارة وهذا الذي لم يحدث.

 

7 أبريل أدى الإمتناع عن شرب الماء إلى دخول البجادي في إغماء تكرر أربع مرات.

 

في 9 أبريل حملت جمعية حسم وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها كامل المسئولية عن تردي الحالية الصحية للبجادي

 

النطق بالحكم

  في 10 أبريل وبعد ٣٠ يوم من إضراب البجادي عن الطعام والاتصال والزيارة مثل أمام القاضي في جلسة سريّة، حضرها مجموعة من رجال الشرطة بزيهم العسكري وشخص آخر عرفه القاضي بأنه أحد منسوبي “الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان”. ادعى القاضي أن الجلسة علنية وتسير وفق الأنظمة وأثناء ذلك كان يشير إلى باب قاعة “المحكمة” ساخرًا ويقول”ها هو باب المكتب مفتوح ولكل شخص الحق في حضور الجلسة، نحن لا نمنع أحد” الجدير بالذكر بأن المحكمة حسب وصف فريق الدفاع تعقد جلساتها خلف جدران ثكنة عسكرية تحرسها قوة عسكرية مدججة بالسلاح، ولا يُسمح لشخص بالدخول إلا بعد المرور بإجراءات أمنية مشددة.

 

تهم البجادي:

 

1-   الإشتراك في تأسيس جمعية غير مرخصة لحقوق الإنسان “حسم”

2-   الإضرار بسمعة الدولة من خلال تشويه صورتها في وسائل الإعلام.

  إشارة لقضية المقيم اليمني سلطان الدعيس الذي قتل تحت التعذيب في سجن الطرفية بالقصيم، التي كشفها البجادي للإعلام

3- الطعن في استقلالية القضاء
يرجح أنه بسبب بيان حسم عن القضاء الغير مستقل أحد أركان الظلم الذي أنتج العنف 
4-
حيازة كتب ممنوعة.

” ذكر البجادي في رسالته أنه أبتاعها من معرض الرياض الدولي للكتاب. الكتب: “كفاحي لـ هتلر، نقد على نقد لـ د. عبدالله الحامد، العرب ظاهرة صوتية لـ عبدالله القصيمي
5-
دعوة أهالي المعتقلين السياسيين إلى التظاهر والإعتصامات

 “دعوة أهالي المعتقلين تعسفيًا للتظاهر أمام أمارة منطقة القصيم في 2007

 

 

صدر النطق بالحكم في حقه بأربع سنوات سجن وخمس سنوات منع من السفر

 البجادي لم يعترف بالمحكمة وإجراءات المحاكمة بسبب عدم حضور وكلائه وعدم تمكنه من توكيل محام وسرية المحاكمة ولم يجب على التهم ووصف البجادي المحكمة بالصورية والمحاكمة بالمسرحية الهزليةتخرجها السلطة التنفيذية وزارة الداخليةوبطلها السلطة القضائية المحكمة الجزائية المتخصصة وممثليها -الكومبارس-  المدعي العام ، وناظر القضية القاضي العبداللطيف
والضحية هو.

وفي رسالته لفريق الدفاع ذكر البجادي بأنه لم يستلم صك الحكم وأنه لا يعرف مصيره بعد خروجه من المحكمة

 

ب2

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد إضراب عن الطعام دام ثلاثون يومًا، وفي يوم الثلاثاء الموافق 1433/5/18 تم مثولي أمام القاضي العبداللطيف في مكتب قضائي رقم 7، ليصدر بحقي حكم تعسفي جائر بأربع سنوات سجن وبخمس سنوات منع من السفر؛ علمًا أنني لم أعترف بالمحكمة ولا بإجراءات المحاكمة بحكم أنها لم توفر لي حضور وكلائي الشرعيين، ولم تمكنني من توكيل محامي أنا اختاره بحرية تامة، وكذلك لم تسمح بعلانية المحاكمة كما تقتضي الأنظمة والقوانين.

إنما عقدت المحاكمة بشكل سري حضرها جنود بلباسهم العسكري أحدهم يدعى فهد الشهري برتبة وكيل رقيب، وكذلك ماجد القحطاني برتبة عريف، وكذلك جندي أول لا أعرف اسمه، وكذلك ضابط برتبة رائد كنيته أبي مسفر وكذلك مدني يزعم أنه من منسوبي الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان.
مما جعل القاضي يقول أن الجلسة علنية والمحاكمة تسير وفق الأنظمة ويشير بيده إلى باب مكتب التقاضي ويقول ها هو باب المكتب مفتوح، ولكل شخص الحق في حضور الجلسة، نحن لا نمنع أحدا !
علمًا أن القاضي يرفض الإجابة على سؤالي المتكرر في كل الجلسات السابقة لماذا لا تسمح بحضور وكلائي الشرعيين أو تمكني من توكيل غيرهم بشرط حضورهم لإجراءات المحاكمة في حالة رفضك لهم كوكلاء ؟
علمًا أن التهم الموجهة لي هي
أولاً الإشتراك في تأسيس جمعية لحقوق الإنسان
ثانيًا تشويه صورة الدولة في وسائل الإعلام
ثالثًا الطعن في استقلالية القضاء
رابعًا دعوة أهالي المعتقلين السياسيين إلى التظاهر والاعتصامات
خامسًا حيازة كتب ممنوعة مثل العرب ظاهرة صوتية لعبدالله القصيمي، وكتاب كفاحي لهتلر، وكتاب نقد على فقد لأبي بلال .

فلم أجب على هذه التهم ووصفت المحكمة بالصورية
والمحاكمة بالمسرحية الهزلية
تُخرجها السلطة التنفيذية وزارة الداخلية
وبطلها السلطة القضائية المحكمة الجزائية المتخصصة
وممثليها -الكومبارس-  المدعي العام ، وناظر القضية القاضي العبداللطيف
والضحية هو المتهم أنا محمد البجادي

أحيطكم علمًا أنني لم أستلم صك الحكم ولا أعلم ماذا سيتخذون من إجراء بعد خروجي من المحكمة.
*
توقيع*

 

في العاشر من أبريل ردًا عل بيان حسم بالأمس عن تحميل الداخلية حالة البجادي الصحية

 نفى اللواء التركي المتحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس ان يكون البجادي مضربًا عن الطعام 

10 أبريل – صحيفة صدى منصور التركي ..الموقوف البجادي غير مضرب عن الطعام وهو بصحة جيد

11 أبريل – السعودية تنفي اضراب ناشط مسجون عن الطعام – رويترز

12 أبريل – السعودية تنفي اضراب ناشط سياسي معتقل عن الطعام BBC

 

في 16 أبريل 2012 أعلنت منظمة العفو الدولية أن البجادي محتجر في سجن الحائر وأن القاضي عبد اللطيف العبد اللطيف أدانه في 10 أبريل وحكم عليه بالسجن أربع سنوات ومنعه من السفر خمس سنوات تليها

في اليوم التالي لبيان العفو الدولية اصدرت حسم بيانًا بعد صدور الحكم على محمد البجادي   ,

وصفته بحكم وزارة الداخلية ووصفت المحاكمة بالمسرحية وأدانت الحكم وانتهاك حق البجادي في علنية المحاكمة وحضور وكلائه.

 

CNN ،ناشطون السجن 4 سنوات للبجادي في السعودية – 20 أبريل

 

في 27 يوليو بدأ البجادي اضرابه الثاني عن الطعام الذي أستمر شهرًا كاملًا

منظمة الكرامة حقوقيون يطالبون الملك عبد الله بن عبد العزيز بإطلاق سراح خالد العمير ومحمد البجادي – 7 أغسطس

 

في آخر اتصال هاتفي لمحمد البجادي على زوجته في 19 سبتمبر، أخبرها أنه سيضرب عن الطعام فور انتهاء للمكالمة احتجاجا على سوء معاملته، ثم وردت أنباء عن نقله بعد ذلك إلى زنزانة انفرادية وعزله عن العالم الخارجي، ومنذ تاريخ إعلانه للإضراب عن الطعام لم يرد منه أي اتصال، ولم يزره أي من أفراد أسرته، وتسربت أنباء عن تدهور حالته الصحية وإرغامه من قبل إدارة السجن على أخذ المغذيات عن طريق الوريد. يعتبر هذا الإضراب الثالث عن الطعام لمحمد البجادي احتجاجا على تعسف المسؤولين في معتقل الحائر السياسي.

 

 

صحيفة الرياض واس 12 أكتوبر – محمد البجادي يقضي محكوميته التي صدر بها حكم بات من القضاء بسجنه 4 سنوات بعد إدانته بالتواصل مع جهات أجنبية للقيام بأعمال مخلة بالأمن

14 نوڤمبر – أنباء عن تدهور صحة محمد البجادي بعد مرور قرابة الشهرين على دخوله في إضراب عن الطعام

تعليق د.محمد القحطاني على محاكمة الناشط محمد البجادي

د. محمد القحطاني و إضراب البجادي عن الطعام

المعتقل محمد البجادي يضرب عن الطعام مطالباً بحقوقه

 

 

2013

في 6 يناير وبعد مرور 109 يوم من اختفاء أخبار البجادي قام وكيله المهندس فوزان الحربي بمقابلة رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام محمد العبدالله، وقدم له طلب تصريح بزيارة محمد البجادي للاطمئنان على صحته والإطلاع على وضعه، ولكن رئيس الهيئة رفض استلام الطلب واكتفى بقول “سأتقصى الوضع”.

في 26 من أبريل بعد 219 يوم من انقطاع أخبار البجادي بعد إعلانه الإضراب عن الطعام والاتصال والزيارة في 19 سبتمبر أطلق نشطاء وسم #whereisalbjadi الذي وصل إل ” الترند العالمي” الوسم الأعلى تداولًا في السادس والعشرين من أبريل في العالم    

أنطلقت شائعات عديدة تشير إلى وفاة البجادي نظرًا لانقطاع أخباره لمدة 9 أشهر.

 

في ٢٧ مايو ظهرت والدة البجادي على فيديو بث على اليوتيوب تتسائل فيه عن مصير ابنها هل هو حي أو ميت

ياوزير الداخلية أين إبني؟ نحن لا نعلم أي شيء عنه إن كان حياُ أو ميتاً، وأنت لا تستجيب إلى ندآتنا أو مطالبنا، جزاكم الله خيراً، اعلمنا أين هو إبني؟“.

 

 1 يونيو عدد من الناشطين توجهوا لجمعية حقوق الإنسان للمطالبة بتدخلها لمعرفة مصير محمد البجادي

 

في العاشر من يونيو كتبت صحيفة فايننشيال تايمز عن مطالبة والدة البجادي بمعرفة مصير ابنها

 

نقلت والدة  البجادي للمستشفى وذلك لإضرابها عن الطعام مطالبة بالكشف عن مصير ابنها محمد

تعليقاً على هذه المطالبة، قال وزير الداخلية  أنه “تم إعطاء الأم رقم هاتف السجن الذي يقبع فيه إبنها، إلا أن البجادي رفض لقاء أسرته, وأشار الناطق باسم الداخلية العميد منصور التركي “لا يختفي السجناء في المملكة العربية السعودية“.

في 3 يوليو اتصل محمد بوالدته بعد انقطاع لأكثر من 10 أشهر منذ آخر اتصال أو زيارة

في 7 يوليو تم السماح لعائلة محمد البجادي بزيارته.

 

عائلة البجادي نقلت عنه أنه كان مضربًا عن الطعام ويعاقب على ذلك بنقله للسجن الانفرادي وعند تخليه عن الإضراب مضطرًا يعاد للزنازين الجماعية .خلال الإضراب كان البجادي يرفض التغذية القسرية عن طريق الأنف ويقاومها ، فوضع له مغذي بالوريد طوال فترة إضرابه.
وذكر كذلك انه طلب مقابلة الطبيب ولم يتم السماح له, وحين سُمح له اكتشف أنه مصاب بالتهاب في المسالك البولية

 

 افراج

الإفراج المفاجئ:

 

6 أغسطس 2013 الموافق 29 رمضان 1434 السابق لعيد الفطر المبارك بيوم.

في الساعة الرابعة والنصف فجراً استدعت إدارة سجن الحائر التابع للمباحث محمد البجادي وأبلغته بأن لديها أمرًا بالإفراج عنه، وأن عليه أن ينتظر في مكانه حتى يتم الافراج، طلب منهم العودة لزنزانته لأخذ متعلقاته الشخصية ووداع زملائه فرفض طلبه، في التاسعة صباحًا، أُخذ لباب السجن وأخرج للشارع دون السماح له بالاتصال على ذويه أو الحصول على متعلقاته الشخصية الضرورية كهاتفه ومحفظه نقوده وهويته الوطنية، مما اضطره لاستيقاف أحد المارة لإيصاله لمدينة الرياض. لم توضح إدارة السجن للبجادي ما إذا كان الإفراج نهائيا أو مؤقتا، أشقاء البجادي تلقوا اتصالًا من مديرية المباحث في الرابعة والنصف فجرًا وطلب منهم الذهاب لسجن “الطرفية” السياسي لتوقيع أوراق خروجه ، إدارة سجن الطرفيه رغم استفسار أشقائه لم تقدم أي تفسير أو توضيح عن سبب الافراج وإن كان نهائي أو مؤقت

 

سبق الإفراج عن البجادي من سجن الحاير

أنحاء الإفراج عن “محمد البجادي” صباح اليوم من سجن الحاير بالرياض

تقرير إخباري | إطلاق سراح محمد البجادي

إعادة اعتقال الناشط السعودي محمد البجادي بعد الإفراج عنه لـ 6 أيام – يمن برس

 

 

تلقى المغردين السعوديين خبر الإفراج عن البجادي فجر اليوم الرمضاني الأخير قبل عيد الفطر المبارك, أجواء الإفراج عنه كانت الأكثر احتفالية على الإطلاق وقابلت ترحيبًا من تيارات مختلفة ومتباينة ووصف بعض المغردين الخبر بأنه ” جعل العيد عيدين” الاحتفال بالبجادي أستمر طيلة أيام عيد الفطر المبارك في أحد استراحات مدينة بريدة حيث استقبل البجادي الكثير من الضيوف والنشطاء من كافة أنحاء المملكة. أبرز من التقى البجادي الشيخ سليمان العلوان المحسوب على التيار المتدين كذلك الدكتور سلمان العودة وأعضاء حسم بالإضافة لنواف القديمي وعقل الباهلي والعديد من المثقفين والنشطاء والمهتمين بالشأن العام

 

14 أغسطس 2 صباحًا تلقى أحد كفلاء البجادي اتصالًا يطُلب إحضار محمد إلى سجن الطرفية أو سجن الحائر أو إلى إدارة المباحث.

حضر البجادي لسجن الحائر السياسي وطُلب الأمن مغادرة الوكلاء وبقاء محمد لم يخرج البجادي من هذه الزيارة حتى يوم كتابة هذه التدوينة.

 
لم يتم إبلاغ البجادي أو وكلائه إن كان الإفراج عنه مؤقتًا أو نهائيًا رغم تساؤلهم مما تسبب بصدمة كبيرة بكل من تأمل مرونة أكبر من الداخلية في التعامل مع ملف اعتقال نشطاء حقوق الإنسان, إعادة الاعتقال وصفت بأنها لا إنسانية وتهدف لإحداث ألم نفسي لمحمد وعائلته.

 19 أغسطس تلقى أهل البجادي اتصالًا ذكر فيه انهم أجابوا على تساؤله بشأن اعادة الاعتقال “إطلاق سراحك بأمر من ولي الأمر ، وإعادة اعتقالك بأمر ولي الأمر“.

 

في20 أغسطس وبعد 6 أيام من اعتقال البجادي مجددًا عقدت الجلسة الأول لمحاكمته بعد نقض الحكم. في نفس المحكمة التي ادانته سابقًا المحكمة الجزائية المتخصصة بالنظر بقضايا الارهاب, لم يعرف البجادي أو فريق الدفاع عنه عن نقض الحكم أو هذه الجلسة إلا في 24 فبراير 2014

 

مصادر مقربة من البجادي رجحت أن سبب إعادة اعتقاله منعه من حضور جلسات محاكمته بعد نقض الحكم.

في 2 سبتمبر نقل البجادي لزنزانة برفقة مريض نفسي أحتج البجادي بالإضراب عن الطعام للمطالبة بنقله وتحقيق طلبات شخصية أخرى.

 

 9 سبتمبر أُقتيد البجادي لمستشفى السجن وحقن بمغذي في الوريد بالقوة.

 

 12 سبتمبر  طالبت والدة البجادي الداخلية بمكالمة ابنها ، بسبب انقطاعه عن موعد اتصاله الأسبوعي وطالبت كذلك بتحقيق طلباته.

 

13 سبتمبرطالبت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية بالإفراج عن محمد البجادي

 

16 سبتمبر تلقى أهل البجادي اتصالًا منه أخبرهم فيه أنه لا يزال مضربًا عن الطعام حتى الاستجابة لطلباته وانه معاقب في السجن الانفرادي مقيّد اليدين مكبل القدمين في زنزانة مترين × مترين ، ووعدته ادارة السجن أنها ستلبي طالباته حال فك اضرابه عن الطعا.


 22 سبتمبر عقدت الجلسة الثانية لمحاكمة البجادي ولم يعرف عنها لا البجادي ولا وكلائه و يزلوا جاهلين بنقض الحكم الصادر بحقه.

 

14 أكتوبر تلقى أهل البجادي اتصالًا منه يفيد بأنه لا يزال مضربًا عن الطعام، دون أن يقابله أي مسؤول في السجن.

 

24 أكتوبرتلقت زوجة البجادي اتصالًا منه أخبرها فيه أنه أنهى اضرابه عن الطعام والذي أستمر 52 يوم بعد لقاءه مع إدارة السجن ووعدهم له بالاستجابة لطلباته.

 

30 أكتوبر هاتف البجادي أهله وأخبرهم أن أيًا من طلباته لم تنفذ، وأنه يعتزم بدء إضراب آخر.

 

06 نوفمبر عقدت الجلسة الثالث لمحاكمة البجادي ولم يعرف عنها لا البجادي ولا وكلائه و يزلوا جاهلين بنقض الحكم الصادر بحقه.

 

11 نوفمبر تم تنفيذ بعض طلبات محمد البجادي ، وأحضر له زملاء زنزانة جدد.

 

2014 

24 فبراير علم البجادي وفريق دفاعه بنقض الحكم الصادر بحقه بالسجن 4 سنوات والتي قضى منها 3 سنوات من قِبل محكمة الاستئناف وتمت إعادة محاكمته أمام نفس المحكمة التي أصدرت الحكم “المحكمة الجزائية المتخصصة” ، لم يحضر البجادي الجلسات الثلاث الأول بسبب عدم معرفته بها

 

مواعيد الجلسات كالتالي:
الأولى 13/10/1434هـ الموافق الثلاثاء 20 أغسطس 2013
الثانية 16/11/1434هـ الموافق الأحد 22 سبتمبر 2013
الثالثة 03/01/1435هـ الموافق الأربعاء 06 نوفمبر 2013

والجلسة الرابعة اللي تم إبلاغه بها في

 

2 مارس رفض البجادي الذهاب للمحكمة بسبب عدم السماح له بمقابلة وكلائه قبل الجلسة كما نص نظام المرافعات

 

 


تنزيل (2)

طلب البجادي مواصلة تعليمه الجامعي داخل السجن ورفض طلبه كذلك طلب نقله لسجن بريدة العام ليكون بنفس المدينة التي تقيم فيها والدته وزوجته وطفليه ورفض طلبه, يوصف البجادي بمناصر المعتقلين وتردد جملته في اعتصام 21 مارس 2011 ” كل المعتقلين أهلي” في مناسبات عديدة, البجادي تحول بعد اعتقاله لأيقونة لناشط حقوق الإنسان المنصف والرافض للانتهاكات بحق أي كان سواء اتفق معه في التوجه السياسي أو أختلف, شعبية البجادي واسعة وفي عدة مناسبات انطلقت حملات عديدة سواء للمطالبة بالإفراج عنه أو معرفة مصيره أو مشاركته بالإضراب عن الطعام أو احياء ذكرى اعادة اعتقاله.

 

يأمل فريق وعي يأمل أن تكون هذه الصفحة إسهاما في توثيق نشاط المعتقل الإصلاحي القدير محمد البجادي، ويشكر كل من ساهم بإمداده بالمعلومات ويرحب بأي مشاركة لإثراء هذه الصفحة.

 روابط أخرى:

 

بيانات جمعية حسم عن البجادي

جمعية ح.س.م تدين الاعتقال التعسفي لعضوها المؤسس محمد البجادي -24 مارس

فريق الدفاع عن الناشط الحقوقي محمد البجادي يخاطب هيئة التحقيق والإدعاء العام – 5 يونيو

بيان اعلامي صادر من فريق الدفاع عن الناشط الحقوقي محمد البجادي عضو جمعية حسم – 17 أغسطس

بيان عاجل من فريق الدفاع عن الناشط الحقوقي محمد البجادي عضو جمعية حسم حول المحاكمة السرية – 10 ديسمبر

دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بعد تعليق محاكمة الناشط الحقوقي محمد البجادي – 15 فبراير

دعوة إلى إضراب رمزي عن الطعام تضامنا مع الناشط الحقوقي محمد البجادي – 7 مارس

جمعية حسم تحمل وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها كامل المسئولية عن تردي الحالية الصحية للناشط الحقوقي البارز وعضو الجمعية محمد بن صالح البجادي– 9 أبريل

بيان جمعية حسم بعد صدور حكم وزير الداخلية على الناشط الحقوقي محمد البجادي – 17 أبريل

أنباء عن تدهور صحة الناشط الحقوقي محمد بن صالح البجادي عضو جمعية حسم بعد مرور قرابة الشهرين على دخوله في إضراب عن الطعام – 14 نوفمبر

 

 

 ويكيبيديا

فيلم قصير عن الناشط ا محمد البجادي

تدوينة مريم الشريف عن البجادي

فؤاد الفرحان عن محمد البجادي 

 مدونة Free albjadi

من هو محمد البجادي ؟  

للمناقشة

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s